الشاعر يستغرب الحوار ويصفه بالمفبرك ومسئول المجلة يرد بأنه مقتطفات من لقاءات قديمة
حوار في مجلة يشعل الخلافات ويتسبب في توزيع الاتهامات
07-29-2010 08:52 AM
اليوم - الدمام
استغرب الشاعر ثامر شبيب الدقباسي أن يتم فبركة حوار له “حسب وصفه” من خلال مجلة “قطوف” وذلك في عددها الأخير، حيث قال في حديث لـ “في وهجير” أستغرب حقيقة أن يتم فبركة الحوار من قبل صديقي حمود جلوي رئيس تحرير مجلة قطوف الذي تجمعني به علاقة قوية جداً ، والذي للأسف وضعني في موقف لا احسد عليه بعد نشره هذا الحوار المفبرك.
وأضاف شبيب : حمود جلوي صديقي وأيضا نايف الرشيدي مدير تحرير مجلة “المختلف” صديقي وتربطني بالجميع علاقة طيبة وربما جلوي يعتقد أن بداية ظهوري كانت من خلال مجلة “قطوف” ولكن هذا الأمر ليس صحيحاً فانا بداية نشري كانت في مجلة “المختلف” حيث نشرت قرابة الأربع قصائد ثم حدث أن تلاقيت مع الإعلامي سلطان الزبني مالك مجلة “قطوف” قبل حوالي خمس سنوات في إحدى المناسبات وطلب مني أمام الملأ أن أنشر قصائدي في مجلته ووافقت، وبالفعل نشرت في “قطوف” لمدة عام وحققت شعبية جيدة، بعدها عدت لمجلة “المختلف” التي نشرت قصائدي وقدمتني بطريقة رائعة، وعندما تسلم حمود جلوي رئاسة تحرير “قطوف” في بداية هذا العام قمت بعمل حوار معه لصالح المجلة وتم النشر في حينه وكنت راضياً عن ذلك الحوار، ولكن تفاجأت بعد ذلك في العدد الأخير من المجلة بالحوار المفبرك، مما جعلني في موقف محرج أمام الجميع، ويبدو أن هناك تصفية حسابات بين المجلتين أتمنى ألا تكون على حسابي خصوصاً أني شاعر لا أعتمد على الفبركات الصحفية.
وشدّد شبيب على أنه يحترم كلتا المجلتين “قطوف” و”المختلف” حيث قال : أحترم المجلتين ولكن ما دفعني لهذا التوضيح هو أن يعرف الجميع الحقيقة فكلتا المجلتين لهما التقدير والاحترام ولكن أنا حالياً متواجد من خلال مجلة “المختلف” فقط.
وحول الديوان الصوتي الذي صدر مؤخراً قال شبيب : الديوان حقق نجاحاً كبيراً وتأتيني أصداء رائعة رغم مرور أيام قليلة فقط على إصداره وأتمنى أن ينال رضا الجمهور.
من جانبه رد حمود جلوي رئيس تحرير مجلة قطوف على ما جاء في حديث الشاعر ثامر شبيب .. حيث قال جلوي لـ “في وهجير” : ما أثار الموضوع ليس الحوار المفبرك بل التصريح المفبرك الذي نشر على لسان ثامر شبيب في مركز وقفات الإعلامي حيث ذكر في المركز أن ثامر قال انه لم يتعامل مع مجلة قطوف أبدا وأن جميع لقاءاته الماضية والمستقبلية حصرية لمجلة “المختلف” فقط وهذا الكلام بطبيعة الحال غير صحيح وأتحدى ثامر شبيب أن يصرح بأنه لم يجر أي لقاء في مجلة قطوف ففي العدد (106) في شهر ابريل الماضي كان هناك لقاء مطول وحصري لمجلة قطوف مع الشاعر ثامر شبيب وموثق بالصور، أما بخصوص الحوار “القضية” فهو مقتطفات من لقاءات قديمة لثامر شبيب وهذا يحصل في جميع المجلات من باب خدمة نجومها ونحن ننشر المقتطفات من باب الميانة ولم نذكر أنه حوار جديد، أما فيما يتعلق ببداية مشاركة ثامر شبيب في مجلة “قطوف” فمنذ العدد السابع للمجلة نشر أول قصائده وكان قبلها ينشر في “المختلف” عندما كان في بداياته ولم يكن ذلك النجم فليس من المعقول أن ينشر ويكون نجما وهو مازال في بداياته، ولم تفارق صورة ثامر شبيب مجلة “قطوف” وكانت قصائده أولاً بأول بين المختلف وقطوف.
وفيما يخص ما يقال بأن هناك تصفية حسابات بين قطوف والمختلف قال جلوي : لا توجد تصفية حسابات ولا أي شيء من هذا القبيل ولكن عودتي لمجلة “قطوف” كانت من خلال لقاء مطول مع ثامر شبيب وهذا الشيء هو الذي أثار حفيظتهم لأنهم توقعوا أن ثامر شبيب بعد غياب حمود جلوي عن “قطوف” أصبح ملكاً لهم خصوصاً أن صورته لم توضع على غلاف مجلة “المختلف” إلا بعد خروجي من مجلة “قطوف” وهذا دليل على أن ثامر شبيب كان ملتزماً معنا في الفترة ما قبل 2008م وهي فترة تواجدي في “قطوف” ناهيك عن أن أشهر قصائده المعروفة نشرت في “قطوف”.
واختتم جلوي حديثه قائلاً : أول من وضع صورة ثامر شبيب على الغلاف هي مجلة “قطوف” وأول لقاء اجري له كان في “قطوف” .. إذاً من الذي قدمه كنجم؟!! في الوقت الذي كانت “المختلف” تنشر قصائده فقط ، فهل من يقدم الشاعر كنجم هو من ينشر قصائده فقط أم ينشر القصائد ويعمل معه اللقاءات .. ويبقى ثامر شبيب اخي وصديقي.
من جانبها قامت “في وهجير” بالاتصال مرة أخرى بالشاعر ثامر شبيب للتحقق من صحة التصريح الذي أدلى به لمركز وقفات الإعلامي والذي شكك فيه حمود جلوي فأجاب شبيب أن التصريح صحيح وغير مفبرك وانه بالفعل قام بالتصريح لمركز وقفات الإعلامي.
إضغط هنا لقراءة المصدر